اضاءات نقدیه

اضاءات نقدیه

اضاءات نقدیه سال هفتم پاییز 1396 شماره 27

مقالات

۱.

فصلیة إضاءات نقدیة فی الأدبین العربی والفارسی فی المیزان؛ دراسة إحصائیة تحلیلیة (الأعداد المطلوبة 23 – 1)

تعداد بازدید : ۴۲ تعداد دانلود : ۱۵
بالنظر إلى أن إنتاج المقالات ینمو بوتیرة متصاعدة فی ایران والعالم، هناک حاجة ماسة إلى معاییر لتقییم المنشورات العلمیة ومقارنتها وسیتم تحقیق هذا الأمر بالاستعانة من أسالیب التقییم العلمی. تعتبر فصلیة إضاءات نقدیة فی الأدبین العربی والفارسی المحکمة، إحدى المجلات المعتمدة والمهمة فی مجال النقد الأدبی علی الساحة المحلیة والدولیة حیث وصل نشرها إلى العدد السابع والعشرین وتم ـ حتی العدد 23 ـ نشر 179 مقالة فیها لـ 345 کاتب بشهادات جامعیة معتبرة من 44 جامعة ومؤسسة تعلیمیة. یدور موضوع 45 مقالة منها یعنی 13/25 % حول الأدب الفارسی وهذا یدل علی تمسک الفصلیة بأهدافها مع أننا یجب أن نبحث عن أسباب ضآلة المقالات التی تعنی بهذا الأدب. هذه الدراسة تطرقت إلى دراسة إحصائیة تحلیلیة لعدد کاتبی المقالات وشهاداتهم ومدى التعاون بینهم والمراکز والمؤسسات الناشطة فی الفصلیة. واستفدنا فی البحث من الإحصاء الوصفی؛ یعنی تم عدّ المتوسط، والتردد، والنسبة المائویة ثم عرضنا النتائج فی الجداول والرسوم البیانیة. جهاز البحث هو تنظیر إحصائی باستخدام برمجة spss نسخة 16. ومن هذا المنطلق کانت النتائج: أنّ 50 مقالة من المقالات کانت انفرادیة و 129 مقالة أیضا کان من تألیف مشترک و91 مقالة من المقالات المشترکة تم إعدادها بید المنتمین إلی الجامعات و 38 مقالة منها کتبها باحثون آخرون من المراکز المختلفة. نصف المقالات یعالج نقد النصوص وتحلیلها. وأخیرا جاءت 34 مقالة بواسطة أعضاء هیئة التحریر بمتوسط 9/18% وهو عدد مقبول.
۲.

عملیة فهم النص علی ضوء رؤیة سوسور فی سورة "آل عمران"؛ المحور الاستبدالی نموذجا

کلید واژه ها: سوسورالبنیویةالمحور الاستبدالیآل عمرانالوحدانیة

حوزه های تخصصی:
تعداد بازدید : ۴۶ تعداد دانلود : ۴۹
إنّ البنیویّة تذهب إلی أنّ النص لا یتألّف من الوحدات أو الکلمات ذات وجود مستقل أو منفرد، وإنما من الوحدات التی توجد داخل البنیة أو النسق بحیث تضبط تلک البنیة علاقات الکلمات وتعطیها معنى وقیمة أو بهاءا ورونقا، فضلا عن مواصفاتها وخصائصها الفردیة. ومن أهمّ المباحث التی تهتمّ بها بنیویة سوسور فی هذا الصدد تجدر الإشارة إلی المحور الاستبدالی، إذ إنّ سوسور ذهب إلی أنّ هناک نوعا من العلاقة اللغویّة بین الکلمة التی جاءت فی النص والکلمات التی تکون ذات صلة لفظیّة أو معنویّة بها غیر أنّها ما جاءت فیه وسمّی هذا النوع من العلاقة بالعلاقة الاستبدالیّة بحیث إنّ عدم الاعتداد به ینجرّ إلی إهمال المعنی المقصود. فالنص الأدبیّ بناءً علی رؤیة سوسور یجد اعتبارا وأهمیّة خاصة کأیّ نصّ لغویّ، وذلک باعتداده علی المحور الاستبدالی. فانطلاقا من هذه الفکرة تحاول هذه المقالة أن تدرس التفکیر البنیویّ لسوسور معتمدة علی المحور الاستبدالیّ فی سورة آل عمران لتجلّی أمر الوحدانیّة فی الألوهیّة والربوبیّة والمالکیّة، أی: الاعتقاد بوحدانیّة اللّه واستمرار إشرافه علی شؤون العباد وملکیته بالنسبة لما یملکه الإنسان بشکل نسبیّ ومؤقّت وکلّ ما یکون فی السّماء والأرض واحتوائها علی الاستبدالات الصرفیة الکثیرة التی تکون ذات اتصال قویم بأمر الوحدانیة وتسعی للکشف عن أثر استبدال بعض الکلماتالصرفیة بالکلمات الأخری الذی تمّ فی إطار النظام. ونتیجة إحصاء الاستبدالات الصرفیة تدلّ علی أنّ سبب اختیار بعض الکلمات الصرفیة تتفق تماما مع ما تتطلبه کلیّة السورة، أی: الوحدانیّة بحیث نجد صلة وثیقة بین معنی الکلمة الصرفیة المختارة أو المستبدلة والمعنی الذی تهدف إلیه کلیّة الصورة وفضلا عن ذلک تشیر إلی أنّ استخراج الکثیر من المعانی المستورة فی سورة آل عمران یرتبط بهذا المحور وللاهتمام به دخل کثیر فی کشف معالم الإعجاز فیها.
۳.

أسس نسبة الانتحال إلی نهج البلاغة والردّ علیها؛ دراسة موضوعیة

کلید واژه ها: نهج البلاغةالانتحالالروایةالشریف الرضی

حوزه های تخصصی:
تعداد بازدید : ۴۳ تعداد دانلود : ۸۵
قضیة الانتحال والوضع لا تنحصر بأمة دون غیرها أو أدب دون غیره إذ توجد فی أدب کل أمة تنتقل من طور البداوة إلی الحضارة، فتمت مناقشة الروایة والانتحال فی الشعر والأدب فی فترات مختلفة وأثیرت حولهما ضجة فی العصر الحدیث. إن ابن خلکان هو أول من غرس بذرة التشکیک فی نهج البلاغة ومدى صحة نسبته إلى الإمام علی (ع)، ثم کان هناک مشککون کثیرون حذوا حذوه.حاولت هذه الدراسة أن تجیب عن أسئلة منها: ما هی أسس الشک والانتحال فی نهج البلاغة وما هی أهم الردود الرئیسة علیها؟ مما قاله ابن خلکان یمکن أن یتمّ جمع الشکوک حول نهج البلاغة فی نقطتین هما الشک فی جامع نهج البلاغة أ هو الشریف الرضی أم أخوه الشریف المرتضى؟ وثانیهما الشک فی صحة نسبة نهج البلاغة إلى الإمام علی (ع). کما حاولت الدراسة أن تستخدم الردود المعتمدة علی النقل والعقل ومبحث الروایة وطرق تحمل الحدیث وفقاً للمنهج الوصفی-التحلیلی. وقد توصل المقال إلی أن الشریف الرضی قد جمع نهج البلاغة لا المرتضى، کما نصّ علی دحض نظریة الانتحال والوضع وإبطال الفکرة القائلة بأن الشریف الرضی واضعه لا جامعه.
۴.

ملامح الاغتراب فی شعر "علی فودة" وردود فعله علیها

کلید واژه ها: علی فودةالاغترابالغربةردة فعل الشعراء

حوزه های تخصصی:
تعداد بازدید : ۲۹ تعداد دانلود : ۸۶
الاغتراب هو وعی الفرد بالصراع القائم بین ذاته وبین البیئة المحیطة به بصورة تتجسّد فی الشعور بعدم الانتماء والسخط والقلق والعدوانیة وما یصاحب ذﻟک من سلوک إیجابی أو شعور بفقدان المعنی واللامبالاة والانعزال الاجتماعی وما یصاحبه من أعراض إکلینیکیة، وهو ظاهرةٌ بارزةٌ فی العصر الحدیث، فالأدب فی مثل هذه الظروف ینعدم فیه الاستقرار والهدوء، فمن هنا غلبت فکرة الاغتراب فی الوقت الحاضر على تجربة الشعراء. هدفَت هذه المقالةُ دراسةَ أنواع الاغتراب فی شعر "علی فودة" الشاعر الفلسطینی المعاصر (1946-1982م) والسبب فی اختیار هذا الشاعر یعود إلی أن هذا الشاعر لا یعرفه الطلّاب والباحثون کما یستحقّه، فدراسة شعره من خلال الفحص عن أقسام الاغتراب فی حیاته یسدل الستار عن کثیر من الزوایا الخفیة فی شخصیته. کذﻟک قَصدَت المقالة الکشفَ عن توظیفه بعضَ الآلیّات التعویضیة إزالةً لهذا الشعور وکلّ هذا عبر المنهج الکیفی الذی یعتمد علی الوصف والتحلیل. إضافة إلی هذا، دَرَسَت ردّةَ فعل الشاعر وتعامُلَه تجاه اغترابه، ووصَلَت إلی أنّ اغتراب هذا الشّاعر ظَهَرَ متمثّلاً فی الاغتراب الاجتماعی، والسیاسی، والنفسی، والإخوانی، والزمانی، والمکانی. وظّف هذا الشاعرُآلیات لدفع اغتراباته کتکرار الألفاظ الدّالة عن الاغتراب واستخدام أسلوب الحوار فی اللجوء إلی الطبیعة والاستئناس بها وخطاب أمّه المیّتة عند الحنین إلی الطفولة، وأیضاً الخشوع تارة والسّخط تارة أخری.
۵.

لمسات سمیائیة فی ألوان أبی تمام

کلید واژه ها: أبو تمامالسیمیائیةالدلالةالألوان

حوزه های تخصصی:
تعداد بازدید : ۶۹ تعداد دانلود : ۷۶
تختلف أحیاناً دلالات الألوان عن خواصّها المادیة المعهودة لها مما یجعل المتلقی أن یسرّح فکره فی ثنایا النص لیکتشف تلک الرؤیة غیر المعهودة واستیحاء دلالاتها استعانة بالعلامات المتبلورة فی النص، وتبحث المقالة عن دلالات الألوان عند أبی تمام مستعینة بالسیمیائیة لکشف مدلولاتها؛ حیث إنها قادرة على تقدیم حلول مناسبة لفهم ما یعرو ظواهرها من إبهام فکل لون یحمل دلالة سیمائیة فی النص الشعری خصوصا أن أباتمام یسعى من خلال ذلک أن یترک فی شعره شحنات تعبیریة یفرغها قصداً، ومن هنا رأینا ضرورة البحث عن دلالات الألوان وأبعادها النفسیة؛ لأن السیمائیة تمیط اللثام عن دلالاتها وإیحاءاتها الشعریة، وقامت الدراسة على وفق المنهج الوصفی التحلیلی لتبیّن تلک المدلولات الغائرة فی الألوان المتنوعة ضمن عدد من الأبیات الشعریة المنتخبة، وتبیَّن أنّ أبا تمام یستخدم الألوان فی شعره للتعبیر عن مشاعره فهی وسائط لإبرازها یستعین بها فی تلوین شعره، وأن الدلالات العقلیة والطبیعیة والوضعیة متوفرة فی شعره، فإنها لعبت دورا بارزا فی إبانة المعانی الثانویة وتفسیر ما یعرو دلالات الألوان الثانویة من غموض وإبهام. وتبیّن، أخیراً، أن أبا تمام شاعر رسّام مبدع استطاع بمخیلته أن یزاوج بین الألوان الأصلیة بغیة خلق لون جدید یحمل دلالة معنویة کان یقصدها، وفی نفس الوقت معبّرعن حالته النفسیة، وتتحقق تلک العملیة الفنیة بأسلوب أخّاذ.
۶.

دراسة توظیف التقنیات الزمنیة فی روایة "ذاکرة الجسد لأحلام مستغانمی" علی ضوء الشکلانیة

کلید واژه ها: ذاکرة الجسدأحلام مستغامیالزمنالسردالشکلانیةالخطاب

حوزه های تخصصی:
تعداد بازدید : ۲۷ تعداد دانلود : ۳۰
هذه المقالة محاولة لدراسة الزمن فی روایة "ذاکرة الجسد لأحلام مستغانمی" وذلک علی ضوء زمن القصة والسرد اعتباراً من اللغة بوظائفها. فیتطرق البحث إلی تبیین کیفیة تحویر الکاتبة الزمن شکلا دائریا وتناسبه بالخطاب تمثیلاً بتاریخ الجزائر المعاصر، وإلی تتبّع توافق التقنیات الزمنیة بالسرد خطابا. توصّل البحثُ إلی أنّ زمن الروایة رغم اللاترتیب فی سرد الأحداث یُفضی إلی تناسب التقنیات الزمنیة والسرد وأنّ الزمن یوجّه خطابَ الکاتبة مما یکمن فیه طیات تُجسّد تاریخ الجزائر المعاصرة لأنّه بات واضحا أنّ "أحلام مستغانمی" تناولت أیدیولوجیات تاریخ الجزائر المعاصر. فحوّرت الکاتبة ترتیب أحداث السرد علی الخط الدائری باعتمادها علی تیار الوعی بتقنیاته وانطلاقا من الوظائف اللغویة مانحةً إلی القارئ شعور قراءة السرد، وذلک عندما یتواجد القارئ فی أحداث السرد أثناء القراءة یتناغم تناغما شعوریا مع السرد، مُؤولا الأحداث إلی الخطاب الکامن فی الزمن، مرتّباً أحداث السرد ترتیبا خطیا من تلقاء نفسه.

آرشیو

آرشیو شماره ها:
۳۲