معيار قبول رواية الشيعة عند أهل السنة (دراسة ونقد)(مقاله پژوهشی حوزه)
حوزههای تخصصی:
البحث عن مصداقیه رواه المذاهب الأخرى، مما نال اهتمام العلماء منذ القدیم؛ فبحث عنها بعض العلماء ضمن مباحثهم فی شروط قبول روایه الراوی فیما استقل بها البعض فی مؤلَّف مستقل ومن مناظیر مختلفه؛ وتتمحور کلمه الأغلبیه الشیعیه على أن الشرط الأساسی للإعتماد على الراوی یکمن فی العداله والضبط بقطع النظر عن انتمائه المذهبی؛ وأما أهل السنه، فرغم تضارب آرائهم فی غیر الشیعه، إلا أنها تتمتع بنوع من العلمیه والموضوعیه، فی حین أن رأیهم فی الشیعه سلبیٌّ وخارجٌ حتى عن هذا الإطار، فهذا الرأی هو ما انتقدناه فی ضوء المعطیات العلمیه وبالإستعانه من الأسلوب المکتبی عبر استقراء أقوال علمائهم والمقارنه بینها ثم انتقادها؛ فتحصل أن رأیهم فی روایه الشیعه مبدئیا هو عدم القبول إلا أن تستدعی الضروره أو المصلحه إلى العمل بها، والسبب الوحید من تبنی هذا الرأی، هو أن الشیعه ینتقصون بعض الصحابه، ومن الواضح أن هذا المدعى لا یصلح دلیلا على عدم قبول روایه الراوی، إذ من المعلوم ضروریا أن الصحابه لم یکن جمیعهم على مستوى واحد، لذا فیجب إخضاعهم للإنتقاد کغیرهم؛ والمعیار العلمی الصحیح لتقییم الراوی، هو العداله والضبط بغض النظر عن الإنتماء المذهبی إلا ما خرج بدلیل کالخوارج!