محمدکاظم توکلی اسلامی

محمدکاظم توکلی اسلامی

مطالب

فیلتر های جستجو: فیلتری انتخاب نشده است.
نمایش ۱ تا ۲ مورد از کل ۲ مورد.
۱.

"أل" الداخله على الصفات الصریحه بین الحرفیه والاسمیه دراسه نحویه تحلیلیه فی إطار القیاس الاستثنائی الانفصالی

تعداد بازدید : ۳ تعداد دانلود : ۴
إن من المسائل العربیه الخلافیه المولعه بالجدل هی "الألف واللام" الداخله على أسماء الفاعل والمفعول وبعض الصفات المشبهه، حیث لم یتفق النحویون على کلمه سواء و لم یقتفوا مسلکا واحدا، فقد دام بینهم خلاف طویل الذیل فی تعیین ماهیه "أل" هذه، أهی حینئذ اسم موصول بمثاب "الذی" وأخواتها أو هی مجرد حرف تعریف أو هی موصول حرفی بمثاب "أن" و"ما"؟ ذهب جمهور النحاه إلى أن "أل" الطارئه على أسماء الفاعل والمفعول هی اسم موصول، وذهب فریق من النحاه إلى أن "أل" التی اشتهرت بین الجمهور بأنها اسم موصول هی مجرد حرف تعریف، وذهب فریق آخر إلى أن "أل" هذه موصول حرفی، وذهب بعض إلى أن "أل" منقوصه من "الذی" وهی اسم موصول. تستهدف هذه الدراسه الوقوف على الرأی الحصیف فی ضوء تبیین وتحلیل الآراء الخلافیه وأدله کل واحد منها فی إطار أسلوب منطقی یسمّى القیاس الاستثنائی الانفصالی (قاعده السبر والتقسیم من أصول النحو). ومن أهم ما توصلت هذه الدراسه إلیه أن "أل" الداخله على أسماء الفاعل والمفعول هی اسم موصول کما علیه الجمهور خلافا لمن اعتقد حرفیتها.
۲.

دراسة آراء النحاة الخلافیة فی ماهیة أداة التعریف الحقیقیة

تعداد بازدید : ۳۴ تعداد دانلود : ۳۵
الملخص إن من مسائل العربیة الخلافیة هی ماهیة أداة التعریف؛ هل المفید للتعریف هو الألف واللام بکمالها أم هو اللام بوحدها؟ وهل الهمزة همزة وصل أم هی همزة قطع؟ ذهب عدة من النحویین إلى أن الألف واللام بکمالها تفید التعریف وهی ثنائیة الوضع وهمزتها قطع، ومنهم من ذهب إلى أن الألف واللام بکمالها تفید التعریف وهی ثنائیة الوضع إلا أن همزتها همزة وصل، وذهب کثیرٌ من متأخری النحویین من البصریین والکوفیین والأندلسیین إلى أن التی تفید التعریف هی اللام وحدها وهی أحادیة الوضع. تهدف هذه الدراسة إلى الوصول إلى الرأی الأصح فی ضوء تبیین الآراء الخلافیة فی هذه المسألة وأدلة کل واحد منها عبر استخدام منهج یتصف بطابع وصفی تحلیلی یقوم بالمقارنة بین الآراء وتحلیلها. ومن أهم ما تتوصل هذه الدراسة إلیه أن الأصوب من بین الآراء هو مذهب المتأخرین القاضی بأن المفید للتعریف هو اللام وحدها لأنه أقوی استدلالاً، أولاً لکون أدلته أتقن وثانیاً لاندفاع الاعتراضات الواردة علیه وثالثاً لاستناده إلى بعض الأدلة الأصولیة النحویة من القیاس الأدون )حمل الضد على الضد(، والاستقراء، ووجود النظیر.

کلیدواژه‌های مرتبط

پدیدآورندگان همکار

تبلیغات

پالایش نتایج جستجو

تعداد نتایج در یک صفحه:

درجه علمی

مجله

سال

حوزه تخصصی

زبان