الإمامه فی کتاب «الذریعه إلى تصانیف الشیعه»: دراسه إحصائیه- تحلیلیه للمصادر ذات الصله
حوزههای تخصصی:
تعنى هذه الدراسه بتحلیل مضامین الکتب والمصادر المتعلقه بموضوع الإمامه، الوارده فی کتاب «الذریعه إلى تصانیف الشیعه» لمؤلفه الشیخ آقا بزرگ الطهرانی، وقد اعتمدنا فیها منهج الدراسه المسحیه الوصفیه التقییمیه. شملت الدراسه جمیع الکتب المرتبطه بموضوع الإمامه المذکوره فی کتاب «الذریعه إلى تصانیف الشیعه» والبالغ عددها 724 کتابًا، وخلصت إلى نتائج أهمها: أنّ النسبه الأکبر من مصادر الإمامه التی أوردها الشیخ الطهرانی فی کتابه تعود إلى الرؤیه والمشاهده، فبلغت 397 کتابًا، وأنّ اللغه العربیه فاقت جمیع اللغات الأخرى ب 545 عنوانًا، وأکبر عدد من الکتب فی مجال التألیف والتدوین والطباعه والحفظ کان من نصیب العراق ومدنه المختلفه بواقع 121 عنوانًا، وکان القرن الرابع عشر أکثر القرون تألیفًا بحسب تتبّع الشیخ الطهرانی، حیث کانت حصیلته 169 عنوانًا، وورد 684 کتابًا من مجموع الکتب المذکوره فی سیاق النثر، وجاءت الکتب المخطوطه فی المرتبه الأولى متقدمه على المطبوعه والمفقوده بواقع 307 عنوانًا، وحظی 705 کتابًا بمطالعه مباشره من الشیخ من دون إرجاع إلى کتب أخرى، واحتوى 12 کتابًا فقط على هوامش للإیضاح، وقد أُسند 313 عنوانًا من بین الکتب التی شملتها الدراسه إلى کتب أخرى. ومن النتائج الأخرى التی توصلت إلیها هذه الدراسه، بیان طبیعه رؤیه الشیخ آقا بزرگ الطهرانی فی خصوص المؤلفین والاختصاصات الموضوعیه للإمامه، والوقوف على الأفکار والهواجس المختلفه التی تخالجه. ومن خلال البحث واستخراج الکتب ذات الصله بموضوع الإمامه المذکوره فی کتاب «الذریعه»، تبیّن ما هی الکتب التی أُلّفت وما هی الکتب التی یُحتاج إلیها فی مجال الإمامه؟ وما هی القواسم المشترکه ووجوه الاختلاف بینها؟ وأیّها مهمّ وأیّها غیر مهمّ؟ لا یمکن تألیف کتاب علمی وبحثی بشأن الإمامه دون الرجوع إلى الکتب المستقله المؤلفه فی هذا الخصوص، وهذا الأمر یستلزم الاطلاع على هذه الکتب، ومن المعلوم أنّ الاطلاع المذکور یتوقف على البحث فی هذه الکتب والإلمام بها، ولا ریب فی أنّ السبیل الأفضل والطریق الأقصر إلى ذلک یمرّ عبر الاستفاده من طبقات وفهارس کتب الإمامه، وقد أخذت هذه الدراسه على عاتقها تمهید الأرضیه اللازمه لإعداد الفهارس المطلوبه فی موضوع الإمامه. ومن هنا، فالمشکله الأساسیه هی إبداء صوره عامه للمصادر المرتبطه بالإمامه من کتاب «الذریعه إلى تصانیف الشیعه»، وفقًا لمتغیرات عدیده، نحو اللغه ومکان الطباعه وزمن التألیف (القرن) وسیاق الکتاب شعرًا أو نثرًا وصیغته (مطبوع أو مخطوط) وکمیه التوضیحات المذکوره فیه.