مطالب مرتبط با کلید واژه

المفارقة


۱.

دراسة تحلیلیّة لظاهرة المفارقات اللفظیّة والمعنویة عند أدونیس

کلید واژه ها: أدونیس المفارقة البارادوکس اللفظی المعنوی

حوزه های تخصصی:
تعداد بازدید : ۴۹۵ تعداد دانلود : ۳۹۸
المفارقة تناقضٌ ظاهریٌ أدبیّ قدیمٌ قِدَم التذَوُّق الشعریّ والنثریّ للإنسان وإبداعه الفنیّ کما هی ظاهرة فنیة یستخدمها الشاعر المعاصر للتعبیر عن المعانی والألفاظ المتناقضة. وهی إثبات لقولٍ یتناقض معَ الرأی الشائع فی موضوعٍ ما بالاستنادِ إلی اعتبار خفیّ علی الرأی العامّ. المفارقة فی الاستخدام تعالج أهداف الأدیب أو الشاعر وتفتح له الطریق لیفصح عمّا یدور فی ذهنه ویعبّر عمّا یرید إلقاءه للمتلقّی باستعمالها. وهی تُستعمل من زمنٍ مدیدٍ فی الأدب لکن لا بصورة مضبوطة کاتّخاذها بعنوان فنّ مستقلّ فی العصر الحاضر. إنّ المفارقة توجد فی شعر أدونیس واضحةً ویصفها أدونیس مع أنواعها ویستعین بها لإبراز أفکاره و عواطفه. یسعی هذا البحث إلی تبیین المفارقة، أو البارادوکس اللفظیّ والمعنویّ، وتبیین مواضعها فی شعر أدونیس، الشاعر العربی المعاصر، کما یسعى إلى تحلیل شعره ویناقش کیّفیّة استعمال هذه الظاهرة عنده. وبعبارة أخری، یسعی هذا البحث إلی رصد وإضاءة السیاقات المفارقیّة فی نوعیها اللفظیّ والمعنویّ فی شعر أدونیس. وقد اتّضح لنا خلال هذه الدراسة أنَّ المفارقة ترکیب أساسیّ موضوعه مبنیّ علی الضدّیّة؛ ونتائج المفارقة عملیّة مشترکة بین المبدع ومحیطه فی البدء. وأدونیس کلّما استخدم هذه الظاهرة أراد بنوعٍ ما أن یرسم التراکیب والمعانی الّتی تدور فی ذهنه بأسلوب یختلف عن الأسالیب الّتی اتّخذها من سبقوه. لقد استخدم أدونیس المفارقة بنوعیها المعنویّة (کالتشاؤم والتفاؤل) واللفظیّة، واستطاع أن یکون متمایزاً کما هو.
۲.

مظاهر المفارقة فی قصیدة ""لمن نغنّی؟!"" لأحمد عبدالمعطی حجازی

کلید واژه ها: المفارقة الشعر المصری الحدیث أحمد عبدالمعطی حجازی

حوزه های تخصصی:
تعداد بازدید : ۶۲۶ تعداد دانلود : ۳۲۶۳
إنّ المفارقة هی لغة اتصال سرّی بین الکاتب والقارئ، ومن جمالیاتها هی: الإیجاز والتغریب وازدواجیة المعنی، وهی من أفضل وسائل التعبیر بأسلوب غیر مباشر، لإصلاح مثالب المجتمع؛ أمّا البحث فتناول المفارقة لغةً واصطلاحًا معتمدًا علی أهمّ المؤلفات فی المفارقة، یلی ذلک عناصر المفارقة وأهدافها، مرکزا علی دراسة تجلیات المفارقة فی قصیدة ""لمن نغنّی؟!"" للشاعر المصری المعاصر أحمد عبدالمعطی حجازی. (1950-) والبحث اعتمد على المنهج الوصفی - التحلیلی، ویبرز ذلک من خلال تتبع أجزاء المفارقة وعناصرها، وتحلیل تجلیات المفارقة فی القصیدة المختارة وهی ""لمن نغنّی؟!""، ومحاولة استنطاقها لبیان الدور الذی أدّته فی تجربة الشاعر. توصل البحث إلى أنّ القصیدة المدروسة هی کمسرحیة تعتمد فیها المفارقة علی الغموض، واتّسم صاحبها بالسذاجة والغفلة أحیانا؛ إنّ الشاعر استخدم شتّی أنواع المفارقة من اللفظیة، والدرامیة، والنغمیة کأسلوب غیر مباشر؛ لإظهار الظروف السائدة فی مسقط رأسه مصر الّتی کبت فیها صوت الحریة، متمنیا إصلاح المجتمع.