مطالب مرتبط با کلید واژه " البنیة الصوتیّة "


۱.

الإیقاع الصوتی فی قصیدة ""بلقیس"" لنزار قبّانی

نویسنده:

کلید واژه ها: الأسلوبیةالبنیة الصوتیّةالشعر المعاصرنزار قبانیالإیقاع

حوزه های تخصصی:
تعداد بازدید : ۱۰۱ تعداد دانلود : ۲۰۸
تقوم القصیدة الحدیثة فی تشکیل بنیتها الموسیقیة على عنصرین أساسیین هما الإیقاع والوزن. والإیقاع الصوتی أداة لغویة للشعراء تترجم أحاسیسهم ومشاعرهم المتنوعة وتساعد علی تحقیق الغایة من التأثیر ونقل المشاعر والأحاسیس. نزار قبّانی الشاعر السوری احتفی بهذا النمط التعبیری فی شعره خاصّة فی قصیدته الرثائیة المسمّاة ب ""بلقیس"" الذی أنشدها تأبیناً لذکری زوجته التی قتلت فی حادث انفجار السفارة العراقیة فی بیروت حیث تبرز الإیقاعات الصوتیة فی هذه القصیدة بکثرة. فلذلک وقفنا بالمنهج الوصفی التحلیلی عند أهمّ ملامح تلک الظاهرة. وأهمّ نتیجة حصلت علیها الدراسة تتمثّل فیما یلی: حاول قبّانی أن یطوّر المستوى الصوتی فی تجربته الشعریة فی قصیدة بلقیس؛ فنجد فی قصیدته إیقاعا خاصا لم یقف عند الإطار الخارجی کالوزن، بل نجد ترکیزا قویّا للإیقاع الداخلی تتکثّف فیه القوافی، وتتناغم فیه الحروف فضلا عن تکرار الکلمات، واجتماع الألفاظ التی یشکل حضورها جرسا خاصا، ولا سیما إذا تحقّق فیها التوازی الصوتی بأنماطه المتنوعة. استطاع الشاعر رغم طول قصیدته فی موضوع واحد وهو الرثاء بتنوع القوافی وعناصرها الموسیقائیة أن یعطی إیقاعات صوتیة مریحة للقصیدة وأن یخرجها من رتابتها التی جاءت من بنیتها علی بحر أحادی التفعیلة.
۲.

البنیة الصوتیّة فی شعر توفیق زیّاد (قصیدة ""هنا باقون"" نموذجاً)

کلید واژه ها: المقاومةالشعر الفلسطینی المعاصرالبنیة الصوتیّةتوفیق زیّادقصیدة ""هنا باقون

حوزه های تخصصی:
تعداد بازدید : ۹۵ تعداد دانلود : ۷۰
البنیة الصوتیّة تُعدّ من أهمّ جوانب الدراسات اللغویّة فی العصر الحدیث وتُعتبَر من أبرز المستویات الأسلوبیّة؛ لأنّ الصوت یؤثّر على المتلقّی تأثیراً عمیقاً ویساهم فی تحدید المعنى وإبراز الدلالة فی الکلام ویقوم بتمییز النصّ عن سائر النصوص موسیقیّاً ونغمةً. فهذا البحث دراسة صوتیّة لقصیدة ""هنا باقون"" التی تُعتبَر من أشهر قصائد الشاعر الفلسطینی توفیق زیّاد حول الفلسطینیین وهو یدعوهم إلى المقاومة حتّى یصلوا إلى الحریّة. والمنهج الذی اخترناه لمعالجة هذا البحث هو المنهج الوصفی التحلیلی وقد اعتمدنا على الإحصاء عند اللزوم.  یهدف هذا البحث إلى دراسة البنیة الصوتیّة ودور الأصوات فی التعبیر عن مشاعر الشاعر ودلالاتها التی غلبت على القصیدة للوصول إلى جمالیّات رائعة تکمن وراءها، کما یحاول أن یدرس البناء الصوتی من خلال رصد بعض ظواهره مثل: (الصوت المجهور، والمهموس، والشدّة، والرخوة، وتکرار الأصوات وأغراضها وکذلک العلاقة بین الصوت والمعنى) لإلقاء الضوء على أهمیّة الصوت فی بناء القصیدة ""هنا باقون"" ومدى تأثیره. ومن النتائج التی توصّلت إلیها هذه الدراسة هی: نسبة توظیف الشاعر للأصوات المجهورة والشدیدة أکثر من الأصوات المهموسة والرخوة، حتّى یلقی الشاعر روح الثورة والحماسة فی نفس المخاطب، ونلاحظ فی تکرار بعض الأصوات دلالات تکمن فیها، مثل تکرار صوت الراء یدلّ على حرکة مستمرّة فی الدعوة إلى الجهاد، وصوت الشین لبیان انتشار روح المقاومة، وصوت الألف یدلّ على الصیحة الممتدّة من انفعالات وخلجات تجیش فی صدر الشاعر، فالجرس الناتج عن تکرار هذه الأصوات یزید موسیقى القصیدة.